عمر السهروردي

442

عوارف المعارف

روى أن بعض الأبدال على شاطئ البحر فسمع في هذه الليلة : هذا التسبيح فقال من الذي أسمع صوته ولا أرى شخصه ؟ فقال : أنا ملك من الملائكة موكل بهذا البحر ، أسبح اللّه تعالى بهذا التسبيح منذ خلقت . فقلت : ما أسمك ؟ فقال : مهليهيائيل ، فقلت : ما ثواب هذا التسبيح ؟ قال : من قاله مائة مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يرى له وروى أن عثمان رضى اللّه عنه سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن تفسير قوله تعالى : لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ « 1 » . فقال : سألتني عن شئ عظيم ما سألني غيرك ، هو لا إله إلا اللّه واللّه أكبر وسبحان اللّه والحمد للّه ولا حول ولا قوة إلا باللّه ، وأستغفر اللّه الأول والآخر الظاهر الباطن ، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، من قالها عشرا حين يصبح وحين يمسى أعطى ست خصال . فأول خصلة أن يحرس من إبليس وجنوده . الثانية أن يعطى قنطارا من الأجر . الثالثة يرفع له درجة في الجنة . الرابعة يزوجه اللّه من الحور العي . الخامسة اثنا عشر ملكا يستغفرون له . السادسة يكون له من الأجر كمن حج واعتمر .

--> ( 1 ) سورة الزمر : آية رقم : 63 .